على بالي

سوريا:
1) النظام السوري راكمَ عبر السنوات والعقود أسباباً لإثارة النقمة عند المواطنين ضدّه. نقمة مُبرَّرة.
2) سلالة جمهوريّة لا تسري ولن تسري في العالم العربي (قد يعترض قائل إنّ حُكم السلالات منتشر في العالم العربي، وهذا صحيح. لكنّ شرعيّة النظام الجمهوري تتناقص فوراً عندما تبني حُكم السلالة).
3) نتنياهو هدّدَ النظام السوري قبل أيّام من بدء الهجوم المسلّح لـ«هيئة تحرير الشام».
4) النظام السوري أظهر تعنّتاً عبر السنوات، رافضاً النصحَ من أصدقائه وحلفائه لتقديم تنازلات للمعارضة غير المسلّحة، مثل المعارضة المرعيّة من قبل موسكو.
5) فساد النظام والعائلة المستشري زادَ من نقمة الشعب وقلّل من رغبة الجيش في القتال.
6) إنّها مؤامرة من قبل المحور الغربي ــ الإسرائيلي لتدمير الدولة والمجتمع في ليبيا والسودان واليمن والعراق ولبنان وكلّ ذلك لمصلحة إسرائيل.
7) المؤامرة لا يمكن أن تنجح لو أنّ النظام يتمتّع بالشرعيّة. النظام الإيراني واجه أكبر مؤامرة عبر العقود (وبسبب موقفه من فلسطين) لكنّه صمدَ (حتى الساعة) لأنّه حافظ على مستوى من التأييد الشعبي.
8) التردّد والتحفّظ والتروّي والتودّد للخليج والغرب يحكمون أداء النظام الإيراني في الوقت الحاضر.
9) النظام السوري ضيّق في الأشهر الماضية حتى على حليفه، الحزب السوري القومي الاجتماعي.
10) الغرب وإسرائيل لا يكترثان إلى الشعب السوري بتاتاً. سوريا لديهما هي موقع لمرور الإمدادات والسلاح للحزب. لو أمكن تدمير البلد بقنبلة نووية لحصار المقاومة في لبنان، لفعل ذلك محور الإبادة من دون تردّد.
11) عمليّة الترويج الإعلامي الغربي لقائد تنظيم «القاعدة» (بعد تغيير اسمه بناءً على إيعاز قطري) جارية على قدم وساق وهي تشي، كالعادة، بشركات علاقات عامّة غربيّة تجنّدها أميركا عندما تدفع بتنظيم أو نظام أو ميليشيا لتستبدل نظاماً بآخر.
12) ليس من موقف مُعلن ضدّ إسرائيل من «هيئة تحرير الشام». لا، قائدها وصف في كلام أخير العدوانَ الإسرائيلي على فلسطين وحرب الإبادة بـ«حرب إيران ضدّ المنطقة». أي إنّ إسرائيل هي ضحيّة عدوان إيراني، وإنّ غزّة تعاني من عدوان إيراني. هذه النقطة تكفي.
